هل محاربة الفساد أولى من فك الحصار وأنقاذ المدنيين .. حلب تحت النار

محاربة الفساد تحت هذا العنوان تهاجم المقرات وتشتعل المعارك ويسقط الشهداء. قامت جبهة فتح الشام “النصرة” سابقا يوم أمس بمهاجمة مقرات جيش الأسلام ومقرا لفيلق الشام وقامت باعتقال عدد من الثوار كما اعتقلت القائد العسكري لجيش الإسلام في حلب واعتقلت عددا من قادة وعناصر فيلق الشام كما استولت جبهة فتح الشام على مستودعات الذخيرة التابعة للفصيلين المذكورين وجميع الأسلحة والذخائر المتواجد بالمقرات بالإضافة لأجهزت الأنترنت الفضائي وكامل مايوجد ضمن المقرات وعند التحري والسؤال عن سبب هذا الفعل كانت الردود محاربة الفساد فهل محاربة الفساد أولى من فك الحصار عن مدينة حلب ووقف تقدم جيش النظام والميليشيات الايرانية والافغانية. لم تنتهي جبهة فتح الشام عن محاربة وأنهاء فصائل الجيش الحر وتحت تهم محاربة الفساد والتعامل وغيرها من التهم التي لا معنى لها ومادامت جبهة فتح الشام تمتلك هذه القوة على مهاجمة الفصائل بأي وقت وبحشد عناصرها فلماذا لا تعمل على فك حصار مدينة حلب ووقف تقدم الميليشيات الايرانية. في هذا الوقت الخطير الذي تمر به الثورة السورية وخصوصا الأحداث الواقعة في مدينة حلب وبدلا من التوحد والإندماج نجد أن هناك من يستغل المواقف للهجوم على مقرات فصائل الجيش الحر التي تدفع بكل عناصرها لخطوط القتال الأولى. وهنا نعود لما قاله قاضي فتح الشام الشيخ المحيسني عن الفصائل التي منعت توحد الفصائل حيث ذكر أن جبهة فتح الشام وحركة أحرار الشام هما من يقف بوجه مشروع التوحد حبا بالقيادة والسيطرة وهذا الأمر الذي سبب صدمة كبيرة لدى أبناء الثورة بكل مناطقهم.

0 Comments

اترك رد

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password