هاشم الشيخ “أبو جابر” ينفي خبر انشقاقه عن الهيئة ويؤكد بقائه في صفوفها

عين على الوطن متابعات

نفى أبو جابر الشيخ القائد العام لهيئة تحرير الشام الأنباء المتداولة عن انشقاقها وتركه صفوف الهيئة وأكد أبو جابر الشيخ في بيان تم نشره عبر حسابه الرسمي على تويتر أنه لاصحة لتلك الأخبار وأنه لايزال وسيبقى ضمن صفوف هيئة تحرير الشام وعن التسريبات الأخيرة قال الشيخ أن الذين قاموا بنشر تلك التسريبات يسعون لشق الصف وعن الأشخاص المعنيين بالتسريب الأخير قال الشيخ أن الهيئة ستحاسب المتسببين وان لهم محاسن كثير قدموها وهذا لايعني السكون عن أخطائهم.

النص الكامل لبيان هاشم الشيخ أبو جابر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم ارزقنا صدق التوكل عليك، وحسن الظن بك، وامنن علينا بكل ما يقربنا إليك، فلا عون إلا بك، ولا ملجأ إلا إليك.

أحبتي من أهل الإسلام عمومًا، وأهل سوريا خصوصًا، أسأل الله أن تكونوا بخير عافية، ورزقني الله وإياكم الأمن والإيمان، والتوفيق لما يحب ربنا ويرضى.

ما يجري على أرض سورية الآن لجدير بأن يحظى باهتمام المسلمين جميعًا، وما ذاك إلا لمكانتها الشرعية (الشام) عندهم، ولما يروا من الحملة الصهيوصليبية والفارسية عليها.

فقد أدرك أرباب تلك الحملة أهميتها ومحورية الصراع فيها فجيشوا عليها أساطيلهم العسكرية وأساطينهم السياسية وأبواقهم الإعلامية، فآلت إلى حال اليتم واليأس من الناس وبقي الأمل معلق بالله.

ولست ممن يرى في التويتر وغيره من وسائل التواصل -مع احترامي لجميع العقلاء والصادقين فيها- ميدانًا تبذل لأجله الأوقات، وتستعاد من خلاله الحقوق والأمجاد.

وما دفعني اليوم للكتابة فيه ما رأيت من ترويج لأكاذيب وأراجيف لا يراد منها إلا الشماتة والإعانة للمتربصين بثورة أهل الشام، على حساب أهلها.

وأما ما يتعلق بالتسريبات فحكمها عند الله معروف “فلا يدخل الجنة قتات”، “ومن تتبع عورات المسلمين تتبع الله عورته”، “ولاتجسسوا ولا تحسسوا”.

وأما ما يتعلق بالإخوة الذين تكلموا ونُقل كلامهم فما عُرف عنهم من خير لا يُنسى أمام ما ارتكبوه من سيئات، وسينزل بحقهم ما تراه القيادة مناسبًا.

وأما عن استقالة عضو المجلس الشرعي الشيخ عبد الله المحيسني فما علمنا عنه إلا الصلاح والإصلاح، فجزاه الله عنا وعن المسلمين خيرا، “وكل ميسر لما خلق له”.

وأما عن الهيئة؛ فما علمنا عنها إلا إجلال أهل العلم، والعمل بنصحهم وفتواهم، وما ذُكر في التسريب فهو خلاف الشائع والمعهود في جميع المفاصل والمكاتب.

ولا تخلوا الهيئة من أخطاء وعثرات، وظلم وتجاوزات، ولعل المصيبة الأخيرة دافع لكثير من الإصلاحات، والتوبة والإنابة لرب الأرض والسماوات.

وأما عن أبي جابر هاشم الشيخ: فتوحيد الله غايتنا، ووحدة الأمة هدفنا، والهيئة وسيلتنا؛ فنحن في الحراسة إن أرادت، وفي الساقة إن شاءت.

0 Comments

اترك رد

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password