قطار التهجير “القسري“ يصل الى حي “برزة الدمشقي في شرق العاصمة دمشق

عين على الوطن .. خاص

“ لا يزال مسلسل “التهجير القسري“ مستمرا في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري , فا لنظام لا يزال يعمل على تفريغ محيط دمشق من معارضيه , لتبقى العاصمة السورية في قبضة النظام دون أي خطر يطرق بابها من جديد , و حسب المجلس المحلي لحي برزة , إن لجنة مدنية وعسكرية من الحي توصلت لاتفاق مع قوات النظام , من المقرر أنه سيتم غداً الإثنين البدء بتنفيذ بنود هذا الإتفاق الذي يقضي بتهجير مقاتلي “حي برزة الدمشقي“ في شرق العاصمة , برفقة عائلاتهم إلى “الشمال السوري نحو محافظة إدلب“ و مدينة جرابس في ريف حلب “ وحسب ناشطون من داخل الحي أنه نص الإتفاق على ثمانية مراحل تبدأ المرحلة الأولى بخروج أكثر من ألف شخصا ,ً بين مدنيين وعسكريين , إلى محافظة إدلب , ويليها سبعة مراحل ليصل عدد المهجرين الكلي نحو ثمانية ألاف شخصا يتوزعون على محافظة إدلب , ومدينة جرابلس شمالي محافظة حلب , وأضاف مراسلنا , أن الاتفاق سيتم برعاية روسية , حيث سيقوم عسكريون روس مرافقة قوافل المهجرين من الحي كي لا تتعرض لخطر أو مصاعب أثناء التوجه الى ادلب فيما يأتي هذا الإتفاق بعد معارك عنيفة أستمرت لأكثر من 70 يوم في بساتين حي برزة , و حي القابون الدمشقي , وجدير بذكر أنه , بتزامن مع الحملة العسكرية على أحياء شرق العاصمة , فرضت قوات النظام حصار مطبق منعت فيه أدخال أي شيئ من مستلزمات الحياة الى الأحياء المحاصرة , و بعد الأنتهاء من تهجير “فصائل المعارضة في شرق دمشق“ يسقط أواخر معاقل المعارضة , المحادية الى العاصمة دمشق , بيد قوات النظام و ميلشياته الرديفة , ليستكمل النظام الطوق الأمني الذي يفرضه على العاصمة , ولم يكن حي برزة وحده الذي سقط بيد قوات النظام , حيث بدء التهجير من مدينة لأخرى , و بدأت مدن العاصمة و محيطها تتساقط بيد النظام السوري , أبتداء من داريا , ومعضمية الشام , مرورا في الهامة , و قدسيا , و وادي بردى , شمال غرب العاصمة دمشق , من ثم الى , زاكية , و كناكر , ودير خبية , و الكسوة , في جنوب غرب دمشق , وصولا لزبداني , و مضايا في القلمون الغربي , جميع هذه المدن أجبر النظام أهلها على التهجير والنزوح

0 Comments

اترك رد

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password