حلب الطواف حول مجسمات للكعبة المشرفة .. والأطفال هدف الشيعة

عين على الوطن .. وكالات

شهدت مساجد عدة في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة نظام بشار الأسد وميليشيات إيرانية ولبنانية وعراقية خلال الأيام الماضية، قيام مئات الأطفال بالطواف حوّل مجسمات لـ “الكعبة المشرفة”، على أنهم يؤدون ويتعلمون مناسك الحج لبيت الله الحرام.

وقالت “مصادر إعلامية” موالية لنظام بشار الأسد، إن عدداً من مشايخ المدينة صنعوا مجسماً لـ (الكعبة المشرفة)، بهدف تأدية وتعليم الأطفال مناسك الحج، مشيرةً إلى أن (السعي، الصفا، المروة، الطواف، ومزدلفة) اجتمعوا هذا العام في مساجد حلب.

وتداولت عدة “مصادر” موالية على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لمئات الأطفال خلال طوافهم حوّلَ مجسّم لـ الكعبة المشرفة، في مسجد (زكي باشا) بحي الجميلية وروضة (العباسية) في حي المارتيني بمدينة حلب.

بينما أظهر تسجيلاً مصوراً قيام الأطفال بارتداء ملابس الإحرام والطواف حولَ ذات المجسم في مسجد (كعب بن مالك) بحي جمعية الزهراء، وهم يرددون (لبيك اللهم لبيك).

وقال الناشط الإعلامي “أبو فراس الحلبي” لـ “كلنا شركاء”، جَعَل الأطفال يطوفون حولَ مجسم الكعبة المشرفة في مساجد مدينة حلب، حدث في عام 2016 لكن بشكل محدود، مؤكداً أن الميليشيات الموالية للنظام نظمت هذه الأنشطة في معظم مساجد المدينة هذا العام متذرعةً بتعليم الأطفال مناسك الحج، كما أشار إلى أن هذه الأنشطة من أفعال الميليشيات الإيرانية واللبنانية الشيعية كـ (الحرس الثوري وحركة النجباء وحزب الله).

وأضاف “الحلبي”، “الميليشيات الإيرانية تسعى من خلال هذه التصرفات إلى تشيع أهالي المدينة، وذلك من خلال مئات العائلات الإيرانية واللبنانية التي قدمت إلى مدينة حلب مع مقاتلي الميليشيات الأجنبية، حيث تتخذ حي جمعية الزهراء كمركز أساسي لتجمعها”.

وأعادت هذه الصور للأذهان أغنية حركة النجباء التي أطلقتها إبان مشاركتها في معارك قوات النظام ضد ثوار حلب العام الماضي، وتقول في إحدى مقاطعها “حلب شيعية وتريد اليوم رجالها”.

ويأتي هذا بالتزامن مع قيام 15 ألف حاج بأداء فريضة الحج، بعد أن وصلوا إلى السعودية من داخل وخارج سوريا، بالتنسيق مع “لجنة الحج العليا” التابعة للائتلاف الوطني، عقب قيام الأولى بسحب ملف الحج من النظام السوري.

وكان “مأمون رحمة” خطيب المسجد الأموي في دمشق، دعا السوريين الذين فاتهم الحج هذا العام، إلى الوقوف على جبل قاسيون بدمشق، والسعي إلى منازل الشهداء والجرحى والطواف بينهم، خلال خطبة يوم الجمعة (25 آب/أغسطس).

المصدر كلنا شركاء

0 Comments

اترك رد

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password