تراجع إنتاج الزيتون في درعا سببه المعاومة وليس الحرب حسب مصادر النظام السوري

ذكرت مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي التابعة للنظام السوري  في محافظة درعا بأن مزارعي المحافظة قد بدؤوا عمليات قطاف الزيتون لهذا الموسم، وذكرت المديرية بأن الإنتاج المتوقع لثمار الزيتون في هذا الموسم يبلغ /25/ ألف طن ثمار سيذهب /7000/ طن لإنتاج الزيت.

وأضافت مديرية الزراعة بأن عدد أشجار الزيتون في محافظة درعا قد بلغ /5245/ ألف شجرة. موزعة على مساحة /29731/ هكتار.

ويتبين من بيانات مديرية زراعة درعا بأن إنتاج الزيتون في درعا قد شهد تراجعاَ كبيرة وذلك بالمقارنة لما كان عليه هذا المحصول قبل اندلاع الحرب في سوريا، حيث سجلت محافظة درعا في عام 2010 إنتاجاً من الزيتون بلغ / 59577/ طن من ثمار الزيتون أي بنسبة تراجع بلغت أكثر من /60/%.

وعزت مديرية الزراعة سبب هذا التراجع إلى ظاهرة المعاومة التي تتصف فيها أشجار الزيتون، إضافة للعطش الذي سببه ارتفاع أسعر المحروقات وقلة هطول الأمطار.

وبذلك تكون مديرية زراعة درعا التابعة للنظام قد تجاهلت تقارير منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة /FAO/ والتي تحدثت بأن سوريا قد شهدت في الموسم السابق كميان هطول مطرية جدية مقارنة بباقي السنوات، الأمر الذي أدى لتحسن حال المحاصيل الزراعية.

كما أن مديرية زراعة النظام السوري قد تجاهلت بشكل مريب التراجع الكبير في أعداد أشجار الزيتون على مستوى محافظة درعا، فقد كانت درعا تمتلك قبل الحرب  وحسب إحصائيات مديرية الزراعة نفسها لعام 2010 /6313.4/ ألف شجرة زيتون، أي أن الحرب على محافظة درعا والقذائف التي تنهال على أراضيها الزراعية قد تسببت في فقد مالا يقل عن /20/ % من أشجار زيتون درعا وإن تراجع إنتاج ثمار الزيتون في درعا يعود لذلك وليس لظاهرة المعاومة التي لا تسبب في أسوء الأحوال هذا التراجع الكبير في الإنتاج، وحتى لو كانت ظاهرة المعاومة هي سبب من أسباب التراجع فهذا أيضاً بسبب الحرب التي تشهدها درعا حيث بأن هذه الحرب تمنع مزارعي الزيتون من الاهتمام بأشجار الزيتون هذا الاهتمام الذي يؤدي حتماً لتراجع ظاهرة المعاومة في الزيتون.ِ

0 Comments

اترك رد

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password