تحرير الشام تحشد عناصرها وتستولي على مقرات ومستودعات تابعة للزنكي

عين على الوطن .. حلب

تعزيزات كبيرة وحشود عسكرية ضخمة لحركة تحرير الشام في الأيام القليلة الماضية لم يُعلن عن وجهتها الحقيقية،
وذهب البعض إلى الظن أنها لمقاتلة قوات النظام والميليشيات التابعة له، في حين تبين فيما بعد للمراقبين أن وجهت كل تلك الحشود كانت لمحاربة “حركة نور الدين الزنكي” التي سبق وأن أعلنت إنشقاقها عن “هيئة تحرير الشام ” في 20 تموز الماضي وقد أرجعت أسباب إنشقاقها إلى “إنحراف البوصلة عن مسارها، وانحراف البندقية عن هدفها ”
ويشهد ريف حلب الغربي الآن حالة استنفار وتوتر كبير بين عناصر “هيئة تحرير الشام” وحركة” نور الدين الزنكي” وذلك حسب ما أكدته مصادر عسكرية خاصة لشبكة “شام” الإخبارية ووجود حشود عسكرية كبيرة للهيئة بادرت إلى مداهمة حواجز ومقرات الزنكي دون ذكر أسباب المداهمة التي تقوم بها الآن. وقد أضاف المصدر إلى أنه تم إعتقال “سرية التاو ” التابعة للزنكي خلال توجهها إلى نقاط الرباط دون وجود مبررات واضحة لأسباب الإعتقال،
وقد قامت الهيئة بمداهمة عدة مقرات “للزنكي” في منطقة جمعية الرحال وخان العسل، واعتقلت عدد من عناصر الزنكي وسيطرت على أسلحة وذخائر تعود لحركة نور الدين الزنكي.
وقد ذكرت حركة نور الدين الزنكي في بيان سابق لها عن أسباب إنشقاقها عن الهيئة “لقد كانت حركة نور الدين الزنكي سباقة لمشاريع الإندماج والتوحد في الثورة السورية ،ولم تبالي بالأصوات الشاذة في الداخل والخارج التي نادت بعدم الإندماج وكل ذلك في سبيل وحدة الصف وإيجاد كيان جامع لأهل السنة في الشام كي يحكم شرع الله “.
وقد عللت إنشقاقها لعدم تحكيم الشريعة وإصدار بيان عن المجلس الشرعي دون علم أغلب أعضائه، وعدم القبول بالمبادرة التي أطلقها العلماء ليلة الخميس السابقة، وتجاوز مجلس شورى الهيئة وأخذ القرار بقتال حركة “أحرار الشام”
مع العلم أن تشكيل الهيئة بني على أساس عدم البغي على الفصائل الأخرى، هذه أسباب الإنشقاق التي بادرت حركة نور الدين الزنكي إلى الإعلان عنها وذكرها للجميع ولكن ماهي أسباب قتال الهيئة لها الآن آهو سبب الإنشقاق باطنا” وعلنا” لن تذكر هذا السبب بوضوح ولكنها ستخلق أسباب أخرى ستعلن عنها فيما بعد.

0 Comments

اترك رد

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password