النظام السوري فشل تمويني مترافق مع فشل عسكري وأمني

يبدو بأن كافة إجراءات حكومة النظام السوري المتعلقة بتحسين المستوى المعيشي لما تبقى من المواطنين السوريين ماهي سوى بروغندا إعلامية يُراد منها امتصاص حالة الإحتقان والغضب الذي أصاب المواطن السوري القابع تحت سلطة النظام.

ومما يؤكد ذلك بعض التصريحات التي تطلق في بعض الأحيان من رجال النظام السوري أنفسهم حيث تبين تلك التصريحات حالة الفوضى التي تشهدها الأسواق السورية التي تقع تحت سيطرة النظام.

ومن تلك التصريحات ما قاله عضو جمعية حماية المستهلك في دمشق وريفها عن حالات الغش التي يتعرض لها المستهلك في مجال اللحوم حيث بين عضو الجمعية أن لحم الجاموس أيضاً يتم خلطه بلحم الدجاج “شرحات الدجاج”، لكي لا يغمق لونه كما يتم ملء رئة العجل بالماء ويتم تجميدها بالثلجات، ومن ثم يقومون بفرمها مع العروق، أو إضافة “صباغ كرزي رقم 11” وهو صناعي، ليمنح اللحوم لوناً أحمراً، أو يتم خلط الرئة بالكبد وفرمها، وأكبر دليل على ذلك، أن كيلو اللحم المفرومة في باب سريجة يصل سعره إلى /400/  ليرة سورية  فقط، كما يخشى من لحوم الجاموس أن تنتهي صلاحيته حيث تصل نسبة الغش في هذا النوع من اللحوم إلى /10/ % في الأسواق، أما عن لحم الأسماك فمن المتعارف أن نسبة المياه عالمياً يجب أن تكون /20 /% في سمك الهامور، إلا أنها تصل في أسواقنا إلى /60/ %.

ومن جهة أخرى اتهم أحد أعضاء  مجلس الشعب التابع للنظام حكومة النظام بأنها تقف عاجزة أمام مكافحة الفساد وعاجزة عن محاربة الذين يتلاعبون بأسعار المواد الغذائية.

وأضاف عضو مجلس الشعب متسائلاُ  كيف يستطيع المواطن أن يعيش في هذه الظروف في الوقت الذي تؤكد فيه الدراسات أن تأمين معيشة لعائلة متوسطة بالحد الأدنى يحتاج إلى /175/  ألف ليرة سورية ؟ والحجة دائماً تدني قيمة العملة الوطنية أمام الدولار.

0 Comments

اترك رد

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password