الميليشيات الانفصالية pkk وقوات سوريا الديمقراطية أحجار شطرنج تحركها أمريكا وروسيا

باتت ميليشيات قوات سورية الديمقراطية والpkk مجرد أحجار شطرنج تحركها أمريكا وروسيا لتنفيذ أجندتها تحت وعود يعلمون أنها مستحيلة ودعم لا محدود من الذخائر والأسلحة تجعلهم أدوات قتل وإجرام وتقتل من عناصرهم الكثير. كانت دائما هذه الميليشيات تعمل لأجندة خاصة ولا تهتم لمن سيقدم الدعم لها أو المقابل من هذا الدعم وكل ما تبحث عنه هو زيادة قوتها وتمددها بالمنطقة حتى ولو كان على حساب تهجير وتشريد مئات العائلات العربية. تعمل كل من أمريكا وروسيا الداعمين لهذه الميليشيات على زجها بصرعات خاصة لتكون يدها التي تطلقها على مشاريعها الخاصة ضمن سورية كما تزج أمريكا بهم بمعارك تنظيم داعش والتي تعتبر محرقة لهذه الميليشيات في حينن تسعى هذه الميليشيات لوصل مناطق سيطرتهم من عين عرب حتى عفرين وخصوصا بعد سيطرتهم على مدينة منبج ومحاولتهم اليوم التقدم نحو مدينة الباب التي تعتبر اليوم همزة الوصل بين مناطق سيطرتهم ولم تكتفي هذه الميليشيات بهذا الحد من عدائها للثورة وللعرب السنة حيث تعمل هذه الميليشيات صفا صف لجانب قوات النظام الأسدي … النظام الذي حرمهم من أبسط حقوقهم وأكثر من قام بتهميشهم. انتهاء حلم هذه الميليشيات جاء عبر التدخل التركي بريف حلب شمالي ضمن درع الفرات التي تقودها تركيا بالتعاون مع فصائل الجيش الحر والتي حررت عشرات القرى من سيطرة تنظيم داعش واهمها جرابلس وصوران ودابق ودويبق وفتح الطريق من جرابلس لمدينة مارع والأن تحشد درع الفرات قواتها بمحيط مدينة الباب التي تتسابق لتحريرها قوات درع الفرات والميليشيات الانفصالية قوات سورية الديمقراطية والpkk ومن جهة أخرى عناصر النظام وميليشياته الايرانية فلمن ستكون هذه المدينة الاستراتيجية…. وهل سيكون تنظيم داعش الحليف الأقرب للنظام والميليشيات الانفصالية على حساب فصائل درع الفرات

0 Comments

اترك رد

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password