القمة الروسية التركية الإيرانية المشتركة في سوتشي ترسم ملامح المرحلة القادمة

عقد رؤساء تركيا و روسيا و إيران مؤتمراً صحفياً في نهاية القمة الثلاثية بينهم ، مساء اليوم الأربعاء الثاني و العشرين من نوفمبر / تشرين الجاري ، في مدينة سوتشي الروسية، حول سوريا .

و قال الرئيس الإيراني حسن روحاني : ” ركّزنا بالمباحثات في سوتشي على مكافحة التنظيمات الإرهابية ، و اتفقنا على عقد مؤتمر يضمّ جميع أطياف المعارضة السورية ، كما ركّزنا على ضرورة إيجاد بنية تحتية لإعداد دستور جديد لسوريا ، و إيجاد حلول سياسية عادلة مبنية على السلام و إنّنا سعيدون لاتخاذ خطوات ملائمة ، و التي نتمنى أن تؤدي إلى السلام و الأمن في سوريا ” .

و من جانبه صرّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان : ” قمنا بتقييم اجتماعات أستانة ، و قيّمنا جميع القرارات و الخطوات و تطبيقها العملي ، مع مراعاة جميع القرارات التي صدرت من الأمم المتحدة بما يتعلق بـ سوريا ، و القرارات التي اتخذناها ستكون لها أهمية كبيرة جداً من أجل حلّ الأزمة السورية ، و توصلنا إلى اتفاق في الآراء بشأن تقديم دعم لتفعيل عملية سياسية شاملة و حرّة و شفافة تجري بقيادة و استضافة الشعب السوري ، كما ينصّ على ذلك قرار مجلس الأمن رقم 2254 ، و أعتقد أنّ النقطة التي وصلنا إليها ستكون بصيص أمل لتحقيق الاستقرار في سوريا ” .

و أضاف : ” إعلاننا المشترك اليوم خطوة أولى تعكس أسس تعاوننا لكن نجاح هذا الجهد منوط بمواقف الأطراف السورية المعنية في مقدمتها النظام و المعارضة ، و وجهات النظر التركية واضحة و صريحة .. حلّنا مبنيٌّ على وحدة جغرافية الأراضي السورية و السلام العادل ، كما تبادلنا وجهات النظر بما يتعلق بإيصال المساعدات للشعب السوري ، و إطلاق سراح المعتقلين ، و إيقاف إطلاق النار ، و نتمنى أن تشكّل قراراتنا أملاً للشعب السوري الذي ينتظر إيقاف الدماء ، و العودة الى الأمن و الاستقرار إلى بلاده ، و أدعو جميع الدول حول العالم إلى بذل جهود من أجل إحلال السلام العادل في سوريا ” ، مشيراً إلى أنّ تركيا تركّز على إبعاد التنظيمات و العناصر الإرهابية التي تشكل عائقًا كبيرًا أمام حلّ الأزمة في سوريا .

أمّا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فقال : ” خلال مباحثاتنا ركّزنا على القضايا المتعلقة بإعمار سوريا على كافة المستويات ، بما في ذلك المنشآت الاجتماعية و البنية التحتية و نزع الألغام من كافة الأراضي و الحفاظ على الآثار التاريخية و الثقافية ، و أشكر الرئيسين أردوغان و روحاني على المفاوضات المثمرة، و آمل أن تسمح لنا الاتفاقيات بتسريع عملية التسوية في سوريا و خفض إمكانية إعادة النزاعات العرقية ” .

و أوضح أنّ المؤتمر الوطني السوري سيكون برعاية الأمم المتحدة ، و سيبحث إعداد دستور جديد للبلاد ، و ينظر في كافة القضايا، قائلاً : ” قمت باطلاع أردوغان و روحاني على نتائج الاجتماع مع بشار الأسد ” .

المصدر : ستيب نيوز

0 Comments

اترك رد

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password