السقوط السريع لقرى ادلب .. تفاهمات وخذلان وارتال الثوار تحمي القادة والضحية هم المدنيين

عين على الوطن .. ادلب

تتقدم قوات النظام والميليشيات الإيرانية وتسيطر في كل يوم على بلدات وقرى ريف ادلب وحماة سقوط سريع دون مقاومة هكذا يتناقل الناشطون وهذا ما تدل عليه حركات تقدم الميليشيات الإيرانية في سعيها لفك الحصار عن كفريا والفوعة.

في ذكرى مسرحية بيع مدينة حل وتسليمها للنظام بالاتفاق بين بعض الفصائل وتركيا تتكرر المسرحية اليوم في مدينة ادلب وريف حماة بنفس المشاهد القاسية التي لن تنمحي من ذاكرة أبناء مدينة حلب التي تُمحى أبداً في ظل القصف والموت الذي عاشوه في الأيام الأخيرة من مسرحية تسليم مدينة حلب.

منذ الأيام الأولى لبدأ قوات النظام والميليشيات الإيرانية التقدم بتجاه قرى وبلدات ريف ادلب وحماة لم تكن الفصائل تعمل بحقيقة لوقف هذا التقدم وكان البلدات والقرى تسقط تباعاً وبشكل متسارع.

حيث تمكنت قوات النظام والميليشيات التابعة لها من السيطرة على قرى ربيع موسى وقصر الأبيض والحقية وأم رجيم وفحيل جلاس ورسم العبد والمشرفة الشمالية واللوبيدة جنوب شرق ادلب ليصلوا اليوم على مشارف بلدة سنجار الاستراتيجية.

وتسعى قوات النظام لاستعادة السيطرة على مطار أبو الظهور الذي باتت قوات النظام تبعد عنه أقل من 25 كم.

ورغم هذا التقدم لقوات النظام لاتزال الفصائل تجلس متفرجة دون أي عمل عسكري أو محاولة التصدي لهذا التقدم حيث تستلم هيئة تحرير الشام أغلب هذه الجبهات التي تتقدم نحوها قوات النظام.

السؤال الذي يطرحه اليوم أبناء مدينة ادلب والمدنيين المُهجرين أين هي أرتال الجولاني التي كان يستنفرها ضد الفصائل وأين هي باقي الفصائل التي تدعي انها تمتلك القرار العسكري الأكبر في المناطق المحررة.

لم تعد الحقيقة خفية على أحد اليوم وخصوصاً عمليات التسليم التي تتم في ريف مدينة ادلب ضمن اتفاقيات الاستانة التي تشارك فيها المعارضة والتي ترعاها تركيا وروسيا وإيران.

بالوقت الذي كانت هيئة تحرير الشام تقاتل فصائل الجيش الحر بتهمة تنفيذ اتفاقات الاستانة وتعاملها مع أمريكا وتركيا ها هي اليوم تحرير الشام تنفذ باقي اتفاقيات الاستانة والخاسر الأول والأخير هم المدنيين الذين يقتلون بالقصف الجوي من طيران النظام والطيران الروسي.

 

 

0 Comments

اترك رد

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password