الثورة السورية والمنحدر الأخير والهروب إلى وطن النجاة مهما كان السبب.

الثورة السورية والمنحدر الأخير والهروب إلى وطن النجاة مهما كان السبب.

الصراع الدائر في سوريا على ابواب السنة السادسة ، وحتى اللحظة لم يدرك الأكثرية وللاسف الشديد أنه
مشروع إنهاء أهل السنة ولكن بطريقة غير مباشرة ، وأصبحنا ندرك أن من يدعم كلا من الطرفين سواء النظام
أو المعارضة المسلحة هو مصدر واحد، واستطاع الغرب إستخدام الأطراف المتحركة الإسلامية ليبقى هو الواجهة
الانسانية التي تمد يد العون للمستضعفين والمنهكين من واقع الحرب ،،،
وبالنسبة لتبعية الفصائل الكبرى في سوريا أصبحت مجبرة على السمع والطاعة لمن يدعمها سواء بالسلاح أو المال
خوفاً من إدراجها بقوائم الإرهاب الدولية . أو إيقاف الدعم عنها . أو محاربتها دولياً .
وبعدما تمكن من السيطرة على الفصائل القائمة على الارض أصبح يتبع سياسة المفاوضات والمؤتمرات الخارجية الدولية
وآخرها مؤتمر الرياض الذي كان من صالح النظام السوري بتقسيم سوريا .
ومن جهة أخرى ليثبت النظام لمجلس الأمن الدولي أن له رقعة واسعة من الاراضي السورية وأنه حتى هذه اللحظة قادراً على
العودة من جديد ، إنخرط في سياسة التقسيم و التي تمد من عمر الثورة أكثر فأكثر وترمي بالطرفين إلى التهلكة .
وكان ذلك التقسيم يشمل تحويل سوريا الى ثلاث مناطق :إدلب (الثوار) _ الرقة(داعش) _ وباقي المحافظات السورية ( النظام السوري )
تمهيداً لذلك بدأ النظام بالمصالحة الوطنية في عدة مناطق بدمشق وريفها كونها تشكل الخطر الاكبر على العاصمة معقل النظام الرئيسي
وبنفس الوقت الاستفادة من قرارات مؤتمر الرياض في حال تم وقف اطلاق النار تبقى العاصمة وماحولها محمية تحت سيطرة النظام
بعداتباعه سياسة المفاوضات .
وبالنهاية نستطيع القول أن مشروع الثورة السورية اصبح قاب قوسين أو أدنى لوصوله الى وضع مزري ولا نجاة منه إلا بالحل السياسي كما
تسعى كبرى الدول العربية والغربية منذ بداية الأحداث ،،

بقلم وسيم الخطيب

1 Comment

  • kussai Reply

    14 مايو، 2016 at 10:25 م

    انشالله

اترك رد

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password