الألغام أدة قتل جديدة تستهدف مدنيي الرقة في منازلهم .. فمن زرعها يعلم أنها ستقتل الأبرياء فقط

عين على الوطن .. الرقة

شكل جديد من أشكال الموت بات يلاحق المدنيين الذي كانوا يعيشون ضمن المناطق التي كانت تحت سيطرة” تنظيم الدولة” وباتت عائق جديد يعيث بحياتهم بعد خلاص الحرب وإعلان تحرير مناطقهم.

مئات المدنيين قضوا نحبهم بسبب تلك الألغام التي تم زرعها في منازل المدنيين  فلم يسلم أي مكان من زرع الألغام ،

أصبحت المنازل التي يريد المدنيين العودة لها والإطمئنان عليها مصيدة لحصد أرواحهم. كانت الألغام أخطر أنواع الأسلحة التي يشتهر بها التنظيم فقد قام بزرعها في البيوت والحدائق والطرق العامة حتى الطرق التي كانت تعتبر معابر وحيدة لنزوح المدنيين كانت مرتع لألغامهم، فلم يسلم أي مكان أو أي قطعة قد تكون مكان ملائم بنظرهم لزرع تلك الألغام،

حتى أغراض البيوت لم تسلم من زرع الألغام فيها. ولتلك الألغام أنواع وأحجام مختلفة ولا يوجد لها شكل محدد لكي يتم التعرف عليه والحذر منه فقد تفننوا بتلك الألغام وجعلوا لها العديد من الأشكال وزرعوها في كل مكان، ولعل أخطرها تلك التي باتت تعرف بـ “السجادة المفخخة ” والتي تم صنعها يدويا” وزرعها في سجاد المنازل وهنا تكمن الخطورة حيث أن أي مدني لن يتوقع أن تكون تلك السجادة عبارة عن لغم سينفجر بمجرد ان يخطو عليها أي خطوة،

أصبحت أدوات المنازل أيضا” شبح موت يطال مدنيي تلك المناطق. أمام كل تلك المعاناة لاتزال قوات قسد التي سيطرت على تلك المناطق بعد دحر عناصر التنظيم تباطئ بعملية نزع الألغام من تلك المناطق ولاتزال مناطق كاملة لم يبدأ فيها أي عملية لنزع الألغام ولتنظيفها من مخلفات التنظيم ومازرعه فيها من ألغام قد تنفجر في أي زمان ومكان أمام هؤلاء المدنيين الذين ضاقوا ذرعا” من العيش بالمخيمات وأماكن النزوح ويريدون العودة إلى منازلهم في أي لحظة قد تتسنى أمامهم.

وقد بات بعض المدنيين يعتمد على نفسه ويجلب فرقة لنزع الألغام على حسابه الشخصي عله يعود إلى بيته وينتهي من ضيم النزوح واللجوء ولكن الألغام تبقى مشكلة تواجهه وعلى المسيطر الجديد أن يجعلها نصب أعينه ويجعلها أولى إهتمامه.

0 Comments

اترك رد

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password