إسرائيل لن نسمج لإيران أن تمتلك سلاح نووي حتى ومستعدون لتنفيذ عمل عسكري ضدها

عين على الوطن .. وكالات

قال وزير المخابرات الإسرائيلي “إسرائيل كاتس” الخميس إن حكومته مستعدة للجوء إلى عمل عسكري لضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية أبداً.

تصريح الوزير الإسرائيلي جاء أثناء زيارته اليابان حيث يسعى لحشد الدعم لنهج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إزاء إيران.

وقال ترمب يوم 13 أكتوبر/ تشرين الأول إنه لن يصادق على التزام إيران بالاتفاق الذي يحد من برنامجها النووي، والذي وقعه سلفه باراك أوباما، مما يعطي مهلة لمدة 60 يوما للكونغرس لإعادة فرض عقوبات على طهران.

 

وقال كاتس في مقابلة بطوكيو نقلتها رويترز: “إذا لم تمنع الجهود الدولية التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هذه الأيام إيران من اكتساب قدرات نووية، فستتحرك إسرائيل بنفسها عسكرياً”.

وأضاف “هناك تعديلات يمكن إدخالها (على الاتفاق) لضمان عدم اكتسابهم القدرة على امتلاك سلاح نووي أبدا”.

وقامت “إسرائيل” من قبل بتحركات أحادية دون موافقة حليفتها الولايات المتحدة شملت ضربات جوية لموقع يشتبه أنه مفاعل نووي في سوريا في 2007 وفي العراق في 1981.

وبحسب رويترز، فقد يثير تهديد “إسرائيل” بضربة عسكرية تأييداً داخل الولايات المتحدة لتشديد بنود الاتفاق النووي، لكن قد يكون له تأثير معاكس بتشجيعه المتشددين في إيران وتوسيعه فجوة في العلاقات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين.

 

وقال كاتس المنتمي لحزب الليكود اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “طلبت من الحكومة اليابانية أن تدعم الخطوات التي يقودها الرئيس ترمب لتغيير الاتفاق النووي”. وأضاف “السؤال عما إذا كانت الشركات اليابانية ستبدأ العمل في إيران أم لا سؤال شديد الأهمية”.

وقال إن “إسرائيل” ترغب في تعديل الاتفاق النووي بحيث يتم حذف موعد انقضائه وفرض شروط أشد لمنع إيران من تطوير أجهزة طرد مركزي جديدة تستخدم في صنع مواد تدخل في تصنيع أسلحة نووية.

كما طلب كاتس أن تمنع العقوبات إيران من تحويل سوريا إلى قاعدة عسكرية تكون نقطة انطلاق لهجمات على “إسرائيل” وحث على إجراء يوقف تطوير طهران صواريخ باليستية.

يشار إلى أن التصعيد الجاري على الحدود السورية مع فلسطين المحتلة وتبادل القصف والاستهداف “شبه اليومي” بات يثير الكثير من التحليلات وربما التكهنات حول السر وراء التصعيد المتزايد ومآله، في ظل الاحتقان الجاري بين إيران والولايات المتحدة.

وكانت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” قالت في تعليقها على التصعيد المتزايد أن من غير الواضح ما إذا كان لوابل الصواريخ المفاجئ التي سقطت في “إسرائيل” علاقة بوجود رئيس هيئة الأركان الإيرانية في دمشق، آنذاك، لكنها اعتبرت أنه “نظراً للحملة الإيرانية التي يبدو إيقافها غير ممكناً لترسيخ وجودها عسكرياً في المنطقة، والثقة المكتشفة حديثا للنظام السوري، فمن المرجح أن هذا الوابل من الصواريخ لم يكن مجرد حادثة”.

0 Comments

اترك رد

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password