أستمرار المعارك في ريف حماة الشرقي وقوات النظام تحاول الوصول الى قرية أبو دالي الأستراتيجية

تشتد المعارك بريفي حماة وإدلب الشرقيين بين “هيئة تحرير الشام” تساندها فصائل من الجيش الحر من جهة، وقوات النظام وتنظيم “الدولة” من جهة أخرى، على عدة محاور، وسط تقدم كبير تحرزه قوات النظام والتنظيم والتي باتت على أعتاب الحدود الإدارية لمحافظة إدلب.

وتمكن عناصر “هيئة تحرير الشام” من قتل مجموعة من عناصر قوات النظام والميليشيات المساندة لها ومجموعة أخرى لتنظيم “الدولة” صباح اليوم الأحد، أثناء محاولتهم التقدم باتجاه نقاط المعارضة في ريف حماة الشرقي.

وأفاد مراسل بلدي نيوز في حماة أن مجموعة من عناصر النظام وعناصر إيرانيين وعراقيين حاولوا التقدم باتجاه قرية الجاكوسية بريف حماة الشرقي، فتمكن الثوار من التصدي لهم وقتل ثمانية عناصر.

وفي نفس السياق تصدى عناصر الهيئة لمحاولة تقدم مماثلة لتنظيم “الدولة” للتقدم باتجاه تلة طليحان التابعة لناحية السعن بريف حماة الشرقي، وقتلوا سبعة عناصر لتنظيم “الدولة” كما تمكنوا من عطب عربة “بي إم بي”.

وعلى جبهات ريف إدلب الجنوبي الشرقي، سيطرت قوات النظام مدعومة بميليشيات شيعية ولجان شعبية، تحت غطاء جوي ومدفعي كثيفين، عصر اليوم الأحد، على عدّة قرى في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، في تطور خطير على العمليات العسكرية في المنطقة الشرقية لريفي إدلب وحماة.

وأفاد مراسل بلدي نيوز في إدلب بأن قوات النظام والميليشيات الشيعية واللجان المحلية سيطرت عصر اليوم على قرى المشيرفة، الهوية، الشطيب، أم تريكية، في ناحية التمانعة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، كما تمكنت من السيطرة على تلة بولص بريف إدلب الجنوبي صباح اليوم، وذلك بعد تمهيد مدفعي وجوي عنيفين واشتباكات عنيفة استمرت لعدة ساعات مع عناصر من هيئة تحرير الشام وعناصر من بعض فصائل الجيش السوري الحر.

وأضاف مراسلنا، بأن هيئة تحرير الشام وفصائل الحر تحاول استعادة القرى المحتلة، ولا زالت تدور حتى اللحظة اشتباكات عنيفة على أطرافهما، كانت سيطرت مساء أمس على قرية أم خزيم بريف إدلب الجنوبي، وتحاول استعادة قرية أبو دالي المعقل الأكبر لميليشيا عضو مجلس الشعب أحمد مبارك الدرويش والتابعة للمخابرات الجوية.

المصدر : شبكة بلدي

0 Comments

اترك رد

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password