أبناء حوران والجولان يسقطون وقاداتهم يرتقون …. معركة (صد البغاة)

منذ آخر معركة قامت بها فصائل الجبهة الجنوبية وهي معركة اللواء 52 والأعمال القتالية لها ضد النظام في إنحسار وتقهقر بالإضافة لفقدانها لبعض المناطق التي كانت تحت قبضتها حتى وصل الحال بأسلحتها أن ابتلاها الصدأ ولم تعد تسمن أو تغني من جوع. حيث أصاب الحاضنة الشعبية في الاَونة الأخيرة حالة من السخط الشعبي المتزايد تجاه المعركة الفاشلة التي أعلنتها فصائل الجبهة الجنوبية والتي أطلقوا عليها معركة ( صد البغاة) والتي سقط على لإثرها ما يزيد عن 20 قتيلاً من عناصر الإقتحام الذين تركوا ليواجهوا مصيرهم المحتوم بسلاح النظام الفتاك الذي لا يرحم. حيث بدأت حالة الغليان تظهر على الخاضنة الشعبية و بدأت تضج من أفعال الفصائل وتصرفاتها بإعلانها لمعارك تستهلك أبنائها فيها دون أي ثمرة ترتجى، حيث أصبحت القاعدة الشبيعة وما أن يتم الإعلان عن أي عمل حتى تبدأ الأحاديث بفشله. وعند سؤال العم أبو محمد أحد سكان مدينة نوى عن سبب هذا الحكم المسبق للناس عن المعارك أجاب قائلا : عندما تفتقد الفصائل للإرادة القتالية وإرداة فتح المعارك الضرورية واللازمة وعدم إمتلاكها لقراراتها السياسية وتكون موجهة من قبل الجهة الداعمة تكون نتيجة أي عمل هو الفشل فمن يحكم على الواقع ويتصرف بناء على حاجته يختلف تماماً عمن يتصرف بحسب مصالحه، وعند سؤال العم أبو محمد عن الجهة أجاب قائلا : لا يتناطح عنزان ولا يختلف عاقلان بأن فصائل الجبهة الجنوبية أعطت قيادتها لغرفة العمليات الموك وأصبحت تتصرف بناء على مصالحها لا بناء على ما يحتاجه الواقع من أعمال. وعند سؤال الصحفي أبو عمر الجولاني عن معركة صد البغاة التي أعلنتها فصائل الجبهة الجنوبية أجاب قائلا : إن فصائل حوران والقنيطرة قد فقدت إرادة القتال لجمود الأعمال العسكرية لفترات طويلة من الزمن وحينما تعلن الفصائل عن عمل ما تكون نتيجته تقديم الأهالي لأبنائها قرابين لصالح القادة لإستغلالهم ليرتقوا بالمناصب والدرجات. وبخاصة أن الأعمال العسكرية تكون بناء على طلبات الداعمين وكثير من الأحيان بحسب تخطيطهم، وما معركة صد البغاة عن ذلك ببعيد. فقد فقدت أكثر من عشرين عائلة أبنائها في معركة كان الداعم مصرا أن تقوم مهما كانت الأسباب. وأضاف الجولاني أن سير المعارك إن استمر بهذا الشكل الذي يريده الداعم فستفقد حوران هيبتها ومكانتها في الثورة السورية وبخاصة أن شرارتها الأولى قد انطلقت منها. وعند سؤال الرائد أبو محمد قائد أحد التشكيلات المقاتلة ضمن الجبهة الجنوبية عن الأسباب التي أفشلت المعركة أجاب قائلا : أن سوء التخطيط وسوء توزيع السلاح والعتاد وعدم رصد العدو بالدرجة الكافية والمطلوبة بالإضافة لسوء التغطية النارية وضعفها وافتقاد العمل لعنصر المفاجأة والذي هو من أهم أركان أي عمل كل ذلك كان كفيلا بإفشال العمل وسقوط عدد كبير من الشباب بمجزرة مروعة قدمت على طبق من ذهب للنظام ووسائل إعلامه. ولا تعتبر معركة الكتيبة المهجورة هي المعركة الأولى الفاشلة التي قامت بها فصائل الجبهة الجنوبية فهي تضاف لقائمة طويلة كانت بداياتها معركة عاصفة الجنوب بمراحلها المتنوعة ومعارك مثلث الموت ومعارك تل الشعار وكروم وغيره الكثير الكثير فخلال هذه المعارك قدمت حوران والجولان أبنائها قرابين للثورة السورية بمقابل إرتقاء قادة التشكيلات بالدرجات والمناصب. فإلى متى هذا التهاون بدماء الشباب سؤال يطرح نفسه برسم انتظار الإجابة عليه من شخص مخلص مسؤول

0 Comments

اترك رد

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password